أعربت الكاتبة اللبنانية مي خليل عن سعادتها بلقاء اللبنانية الأولى السيدة نعمة عون، معربةً عن تقديرها الكبير لما لمسته منها من تواضع وإنسانية ورقي خلال اللقاء.

وشاركت خليل كلمات مؤثرة عن اللقاء، مشيرةً إلى أن السيدة الأولى وفريق القصر ساعدوها شخصيًا على النهوض من كرسيها المتحرك، لافتةً إلى أن هذه المبادرة حملت بالنسبة إليها الكثير من الحنان والمحبة، وكأنها رسالة واضحة بأنها ليست وحدها.

وكتبت مي خليل: "تشرفت اليوم بزيارة اللبنانية الأولى السيدة نعمة عون، ولمست وعرفت أنها الأولى بتواضعها، الأولى بإنسانيتها، الأولى بحنكتها وأناقتها وذكائها".

وأضافت: "هي بنفسها مع فريق القصر الرائع من ساعدني كي أقف عن الكرسي المتحرك، بكل حنان ورقي ومحبة، وكأنها تقول لي: أنت لست وحدك".

وتابعت خليل معبّرةً عن الأثر الذي تركه اللقاء فيها: "شعرت بتواضعها، تعلمت أن الإنسان بتواضعه يكبر. شعرت بإنسانيتها، تعلمت أن الإنسانية هي التي ترفع الإنسان نحو العلى. شعرت برقيها، عرفت أن الرقي هو أخلاق، وما أجمل أن تكون الأخلاق عنوان الشخصية".

كما أشارت إلى أن السيدة الأولى أصغت إليها وجلست بقربها، مؤكدةً أن حديثها وتقييمها لكتابتها منحاها طاقة جديدة للاستمرار في رسالتها، التي تتمحور حول الإعاقة باعتبارها طاقة وقدرة على الاستمرار والعطاء.

وختمت مي خليل رسالتها بتوجيه الشكر للسيدة نعمة عون، قائلةً: "شكراً من القلب على هذا اللقاء الذي أحمله معي مدى العمر لما فيه من حنان ومحبة. شكراً للبنانية الأولى، القدوة لكل امرأة لبنانية وعربية، أناقة وتواضعاً وذكاءً".