تقدم الفنانة المغربية أوم، المعروفة باسم أم الغيث بن الصحراوي، تجربة موسيقية مختلفة في ألبومها الجديد "ديال الدار"، إذ تعتمد في أغنياته بشكل أساسي على قوة الصوت وجماله، من دون استخدام الآلات الموسيقية التقليدية، ولا سيما آلات النفخ والوتريات، مع حضور محدود لإيقاعات يدوية خافتة.
وتتميز تجربة أوم بمزج الموسيقى الشعبية المغربية بالإيقاعات الأفريقية، إلى جانب تأثيرات من الجاز والبلوز، مع طرح موضوعات تحتفي بالأرض والهوية والخصوصية الثقافية وقوة المرأة وتجدد الحياة.
ورغم تقديم أغنياتها باللهجة المغربية، تحظى أعمالها بانتشار واسع بفضل ترجمة معانيها، إضافة إلى ما تحمله من مشاعر وأفكار تتجاوز حدود اللغة.
وتستعد أوم لجولة غنائية بين 18 و22 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، تشمل مكناس وأغادير ومراكش، وتقدم خلالها عدداً من أغنيات ألبومها الجديد، بينها "لالة" و"أبي" و"أوان"، إلى جانب مجموعة من أعمالها القديمة.
























