كشفت إحدى المجلات عن موقف طريف جمع الفنانة الراحلة سعاد حسني بأحد معجبيها، الذي بعث إليها برسالة يعبر فيها عن حبه الشديد لها ورغبته في الزواج منها.
وكتب المعجب في رسالته: «إنني مستعد للزواج منها وأضحي بعمري في سبيلها وأموت بين يديها».
ولم تمر رسالة المعجب مرور الكرام، إذ ردت عليه سعاد حسني بروحها الفكاهية المعهودة، قائلة: «وما ذنب سعاد حسني حتى تموت بين يديها وتوقعها في سين وجيم؟».
ثم واصلت ردها الطريف متسائلة: «ثانيًا، ما دمت قد أخذت حبك وقلبك، فكيف تعطيهما لي؟ إنت بتضحك عليا؟».
وأظهر رد سعاد حسني جانبًا من خفة ظلها، التي لم تكن حاضرة فقط في أعمالها الفنية، بل امتدت أيضًا إلى طريقة تعاملها مع مواقف ومعجبيها خارج الشاشة.