بعد فترة من الجدل القضائي، علّقت الفنانة البحرينية هند على انتهاء النزاع الذي جمعها بشاعرة، مؤكدة أن الحكم النهائي وضع حداً لقضية شغلت جانباً من حياتها خلال الفترة الماضية.
وعبّرت هند عن ارتياحها لما آلت إليه القضية، من خلال رسالة نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيها عن التجربة التي مرت بها، معتبرة أن ما تعرضت له تضمن اتهامات ومحاولات للإساءة إليها، قبل أن تكشف الإجراءات القضائية، بحسب روايتها، حقيقة ما جرى.
وكتبت الفنانة البحرينية في رسالتها أن القضية انتهت بالنسبة إليها، مشيرة إلى أنها ترى في الحكم إنصافاً لها بعد ما وصفته بالظلم والمكر والتحريف، ومؤكدة إيمانها بأن الحقيقة ظهرت في النهاية.
وتعود تفاصيل النزاع إلى خلاف سابق بين هند والشاعرة، تطور إلى دعاوى قضائية متبادلة، من بينها قضية اتهمت فيها الشاعرة الفنانة باستخدام كلمات ثلاث أغنيات من تأليفها من دون الحصول على المقابل المالي، والذي قُدّر بنحو 6 آلاف دينار بحريني.
واستندت الدعوى في ذلك الوقت إلى شهادة شخص قُدّم باعتباره مدير أعمال الملحن المرتبط بالأغنيات، إلا أن هند اعترضت على الشهادة وطلبت الاستماع إلى إفادة الملحن نفسه.
وبحسب تفاصيل القضية، نفى الملحن معرفته بالشاهد أو وجود علاقة عمل تجمعهما، كما نفى ما نُسب إليه من أقوال، الأمر الذي أدى لاحقاً إلى إحالة الشاهد إلى المحاكمة على خلفية اتهامه بالإدلاء بشهادة زور.
وفي قضية أخرى مرتبطة بالخلاف، أيدت محكمة التمييز البحرينية إدانة الشاعرة بتهمة التسبب عمداً في إزعاج هند من خلال منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت، وفق ما ورد في القضية، عبارات اعتُبرت مسيئة ومهينة.
وكانت محكمة الاستئناف الجنائي قد ألغت حكماً سابقاً بالبراءة، وقضت بحبس الشاعرة لمدة ستة أشهر، مع استبدال عقوبة الحبس بتعهد رسمي بعدم التعرض لهند بأي وسيلة.
ومع صدور الحكم النهائي، اختارت هند التعليق على القضية برسالة مطولة، بدت فيها حريصة على التأكيد أن ما مرت به بات من الماضي، وأنها ترى أن مسار القضية انتهى بظهور الحقيقة.

























