تحدث الممثل المصري خالد الصاوي عن التحول الكبير الذي طرأ على حياته خلال العام الماضي، كاشفًا أنه تمكن من خسارة نحو 60 كيلوغرامًا من وزنه، بعدما دفعته مرحلة صعبة مرّ بها إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن صحته ونمط حياته.
وخلال ظهوره مع الإعلامي المصري رامي رضوان في التلفزيون المصري، استعاد الصاوي الفترة التي سبقت رحلة فقدان الوزن، موضحًا أن تعليقات الجمهور على مظهره عبر مواقع التواصل الاجتماعي تركت أثرًا كبيرًا فيه.
وقال إن الانتقادات التي طالته بعد أحد أعماله الفنية جعلته ينظر إلى نفسه بصورة مختلفة، بعدما قرأ تعليقات قاسية على شكله وأدائه، لافتًا إلى أنه وصل إلى حد البكاء بسبب ما قرأه.
وأضاف أن تلك اللحظة دفعته إلى التفكير بجدية في وضعه الصحي، وأنه قرر التعامل مع الأمر بموضوعية بعيدًا عن المجاملة، ليبدأ بعدها رحلة التغيير.
وأوضح الصاوي أن رحلة خسارة الوزن بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وشملت خضوعه لجراحة تكميم المعدة، ثم عملية لاستئصال المرارة.
وأشار إلى أنه لا يعتبر التكميم خيارًا يُنصح به من البداية، موضحًا أن طبيبه أخبره بأن الجراحة جاءت كحل أخير بعد وصول وضعه الصحي إلى مرحلة احتاج فيها إلى تدخل طبي.
وأكد الممثل المصري أن ما حدث جعله يعيد حساباته بشأن أسلوب حياته، معتبرًا أن الاهتمام بالصحة في وقت مبكر كان يمكن أن يجنبّه الوصول إلى هذه المرحلة.
وبعيدًا عن الإجراءات الطبية، قال خالد الصاوي إنه أجرى تغييرات واسعة على روتينه اليومي، فأصبح أكثر التزامًا بمواعيد النوم والاستيقاظ، وحرص على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.
كما تحدث عن اعتماده نظامًا غذائيًا يقوم على تناول خمس وجبات صغيرة يوميًا، إلى جانب الالتزام بالأدوية في مواعيدها، مؤكدًا أن الاستمرارية وتغيير العادات اليومية كانا جزءًا أساسيًا من رحلته.
وشدد الصاوي على أهمية أن يتعامل الإنسان مع نفسه بصورة أفضل، وأن يمنح نفسه فرصة للتغيير عندما يقرر استعادة صحته ونمط حياته.























