في الوقت الذي تتداول فيه مواقع التواصل الاجتماعي أخبار عن انفصال الفنان أحمد سعد عن زوجته السابقة علياء بسيوني، جاء أول تفاعل منها ليزيد التساؤلات بدلاً من حسمها.
وعبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي، أعادت علياء نشر فيديو سبق أن شاركه أحمد سعد، وضم مجموعة من اللقطات والذكريات التي جمعتهما خلال فترة زواجهما. ولم ترافق إعادة النشر بأي تعليق يوضح موقفها من الأخبار المتداولة، لتترك المنشور مفتوحاً أمام العديد من التأويلات.
أما أحمد سعد، فتفاعل بدوره مع الجدل من خلال نشر فيديو يستعيد فيه محطات من علاقته بعلياء، موجهاً إليها رسالة أكد فيها مكانتها لديه، واصفاً إياها بأنها "حبيبتي وأم عيالي"، ومشيراً إلى أن علاقته بها ستبقى قائمة على الود.
وفي الوقت نفسه، طلب سعد من الصحفيين ووسائل الإعلام الابتعاد عن تفاصيل حياته العائلية، مؤكداً رغبته في إبقاء هذا الجانب بعيداً عن التداول الإعلامي. ورغم حديثه عن علاقته بعلياء، لم يتضمن منشوره تأكيداً صريحاً لوقوع الطلاق أو نفياً مباشراً له، لتبقى حقيقة وضعهما الزوجي غير محسومة وفق ما ورد في المنشورين.



























