أعلنت الممثلة اللبنانية سارة أبي كنعان ولادة طفلها الأول «إيلي»، الذي استقبلته في 21 سبتمبر/أيلول 2026، وشاركت متابعيها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثّق لحظات من يوم الولادة، إلى جانب صور وذكريات من هذه التجربة التي وصفتها بأنها اليوم الذي تغيّرت فيه عائلتها إلى الأبد.

وكتبت سارة في رسالتها: "ELI 21-09-2026"، معبّرة عن صعوبة وصف مشاعرها في هذا اليوم بالكلمات أو الصور أو الفيديوهات، وقالت: «لا أعتقد أن أي كلمات أو صور أو فيديوهات يمكن أن تكون كافية لشرح ما شعرنا به في هذا اليوم. اليوم الذي التقينا بك فيه. اليوم الذي تغيّرت فيه عائلتنا إلى الأبد. اليوم الذي وجدت فيه قلوبنا مساحة لنوع جديد تماماً من الحب».

ووجّهت سارة رسالة خاصة إلى طبيبها، معربة عن امتنانها للطريقة التي جعل بها تجربة الولادة هادئة ومطمئنة بالنسبة إليها، وقالت: «شكراً لأنك جعلت الولادة تبدو هادئة جداً. شعرت بالأمان والاسترخاء وبأنني محاطة بكل الرعاية. لا خوف، لا ذعر، فقط ثقة»، مؤكدة أنها ستبقى ممتنة له لأنه كان الطبيب الذي ساهم في وضع إيلي بين ذراعي والديه.

كما أعربت عن شكرها لفريق قسم الولادة والقابلات اللواتي رافقنها خلال هذه الرحلة، مشيرة إلى أنهن لم يتركنها ولو لثانية، وشاركنها الضحك وطمأنها وأمسكن بيدها، حتى أصبحن جزءاً من تجربتها على المستوى الإنساني، مضيفة: «في النهاية، شعرتنّ وكأنكنّ عائلتي التي تنتظر أيضاً لقاء إيلي».

وتوقفت سارة عند باتي، التي بدأ دورها من خلال التخطيط لطاولة شوكولاتة، قبل أن تصبح جزءاً من تفاصيل تجربة الولادة، وقالت إنها فهمت قصتهما وكل التفاصيل الصغيرة وحوّلتها إلى شيء شخصي للغاية، مشيدة بإبداعها وطاقة حضورها التي جعلتهما يتعلقان بها.

كما خصّت صديقتها المقرّبة راميا برسالة مؤثرة، ووصفتها بأنها أصبحت الخالة راميا، بعدما بقيت إلى جانبها طوال الرحلة، حتى خلال لحظة الولادة نفسها، وقالت إنها عاشت معها كل المشاعر وساهمت في توثيق هذه اللحظات عبر الفيديو الذي سيحتفظان به إلى الأبد، مؤكدة أن إيلي سيتمكن يوماً ما من رؤية حجم الحب الذي أحاط به منذ لحظته الأولى.

ووجّهت سارة كلمات خاصة إلى زوجها وسام، قائلة: «زوجي، شريكي، بيتي، كل شيء بالنسبة إلي»، مؤكدة أن رؤيته وهو يصبح أباً جعلتها تقع في حبه من جديد، وقالت: «كنت أعتقد أنني أعرف كل الأسباب التي تجعلني أحبك، حتى رأيتك تصبح والده. وقعت في حبك من جديد. ربما أكثر من المرة الأولى».

واختتمت سارة رسالتها بكلمات وجهتها إلى طفلها، معتبرة أن ما شاركته معه هو بداية قصته وعائلته والأشخاص الذين سيحيطون به، وقالت: «إيلي، هذا لك. بدايتك. ناسك. قصتك. أهلاً بك في العالم يا صغيرنا الجميل. لا تتخيل كم أنت محبوب بالفعل»