عاد الخلاف بين الفنانين حلمي عبد الباقي ومصطفى كامل إلى الواجهة، بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نقيب المهن الموسيقية خلال ظهوره في أحد البرامج، والتي تحدث خلالها عن تفاصيل الأزمة القائمة بينهما، إلى جانب نفيه أن يكون قد طلب من إحدى المطربات تقديم شكوى ضد حلمي عبد الباقي خلال فترة توليه مسؤولية النقابة.
وتزامنت تصريحات مصطفى كامل مع تداول أنباء حول اقتراب انتهاء الخلاف ووجود تحركات بهدف عقد جلسة صلح بين الطرفين، خاصة بعد نجاح المصالحة التي أنهت أزمته مع الناقد الفني طارق الشناوي، إلا أن هذه الأنباء لم تتحول إلى اتفاق فعلي حتى الآن، ولا تزال الأزمة بين مصطفى كامل وحلمي عبد الباقي قائمة.
وفي المقابل، شهدت الأيام الماضية محاولات من جانب عدد من المقربين من الطرفين للتدخل وتقريب وجهات النظر، أملاً في الوصول إلى حل ينهي الخلاف، إلا أن تلك المساعي لم تثمر حتى الآن عن مصالحة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن عقد لقاء يجمعهما.
ومع نجاح مصطفى كامل مؤخراً في إنهاء خلافه مع طارق الشناوي، طُرحت تساؤلات حول إمكانية تكرار السيناريو نفسه مع حلمي عبد الباقي، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الحديث عن انتهاء الأزمة أو التوصل إلى مصالحة بين الطرفين لا يزال سابقاً لأوانه، مشيرة إلى أن الخلاف لم يُحسم حتى الآن.


























