في قضية هزت الوسط الفني المصري، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاعر الغنائي وليد الغزالي داخل شقته بمنطقة القاهرة الجديدة، على خلفية اتهامه بحيازة كميات كبيرة من المخدرات بقصد الاتجار، وهو الخبر الذي أشعل منصات التواصل الاجتماعي.
وفي التفاصيل، تحركت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إثر ورود معلومات دقيقة تفيد بتورط شخص يقيم في أحد التجمعات السكنية بالتجمع الخامس في أنشطة مشبوهة. وعقب استيفاء الإجراءات القانونية ومداهمة مسكنه، عثرت القوات بحوزته على 60 كيساً يُشتبه في احتفاظها بمخدر الكوكايين. وبمواجهته، أقر بحيازته للمضبوطات بقصد الاتجار والتعاطي، ليصدر قرار قضائي بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات، مع إرسال عينات المضبوطات إلى الطب الشرعي للفحص.
التكتم الأولي على اسم المتهم أثار موجة واسعة من الشائعات والتكهنات التي طالت أسماء بارزة في عالم التلحين والشعر، مما دفع عدداً منهم للظهور الفوري عبر حساباتهم الشخصية لتوثيق أماكن وجودهم ونفي أي صلة لهم بالواقعة.
فقد حرص الشاعر خالد تاج الدين على نشر صورة تجمعه بالملحن وليد سعد في أحد مقاهي القاهرة، مؤكداً وجودهما معاً عبر تعليق "وليد سعد حالاً" لقطع الطريق أمام التكهنات. كما ظهر الملحن عزيز الشافعي رفقة الشاعر أيمن بهجت قمر من شرفة منزل الأخير، موضحين بالصورة انشغالهما بالتحضير لأعمال فنية جديدة. وفي السياق ذاته، شارك الملحن محمد يحيى جمهوره بصورة من داخل استوديوه الخاص منشغلاً بالألحان، بينما اختار الموزع حسن الشافعي الرد بنشر صورة تجمعه بصديقه محمد الشاعر من العاصمة الهولندية أمستردام، نافياً بذلك كل ما تردّد عن اسمه.

























