أعلنت جمعية "بسمة" عن تنظيم حفل غنائي تحييه الفنانة هبة طوجي يوم السبت 24 تشرين الأول 2026 على مسرح كازينو لبنان، عند الساعة 8:30 مساءً، بإشراف وإدارة الفنان اللبناني أسامة الرحباني، على أن يخصص ريع الحفل بالكامل لدعم برامج الجمعية ومبادراتها الهادفة إلى مساندة العائلات المحتاجة، وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي أقيم في مطعم La Martingale في كازينو لبنان، بحضور أسامة الرحباني وعدد من ممثلي وسائل الإعلام وشركاء الجمعية وأصدقائها، فيما شاركت هبة طوجي في المؤتمر بمداخلة مباشرة من باريس، تحدثت خلالها عن أهمية مشاركتها في هذا الحدث ذي الطابع الإنساني.


وشكّل المؤتمر مناسبة أيضاً للإعلان عن الحملة التي أطلقتها الجمعية احتفاءً باقتراب مرور 25 عاماً على تأسيسها، حيث عُرض فيديو قصير استعرض أبرز محطات «بسمة» وأنشطتها على مدى ربع قرن، مسلطاً الضوء على قصص العائلات التي رافقتها الجمعية، إضافة إلى دور المتطوعين والداعمين والشركاء في استمرار رسالتها.
وفي إطار المرحلة الجديدة التي تدخلها الجمعية، أُعلن كذلك عن إطلاق موقعها الإلكتروني الجديد، الذي يتيح للجمهور الاطلاع على رسالتها وبرامجها ومبادراتها، والتعرف إلى طرق المساهمة في عملها، سواء عبر التطوع أو التبرع أو المساعدة في إيصال رسالتها إلى نطاق أوسع.
أكدت رئيسة ومؤسسة جمعية «بسمة» ساندرا خلاط عبد النور، في كلمتها، أهمية الشراكة مع هبة طوجي وأسامة الرحباني، موجهةً الشكر إليهما على دعمهما للمبادرة، ومشيرةً إلى أن كل بطاقة تُباع للحفل تتجاوز كونها مجرد مقعد في المسرح، لتتحول إلى مساهمة مباشرة في مساندة عائلة محتاجة.
وتحدثت خلاط عبد النور عن مسيرة الجمعية التي تقترب من عامها الخامس والعشرين، مستذكرةً العائلات والأمهات والآباء والأطفال الذين رافقتهم «بسمة» خلال السنوات الماضية، وقالت: «عندما ننظر اليوم إلى خمسة وعشرين عاماً من مسيرتنا، لا نراها أرقاماً أو سنوات مرّت، بل نرى وجوهاً وبيوتاً وقصصاً أصبحت جزءاً من حياتنا. نرى أمهات وآباء وأطفالاً شاركونا أصعب لحظاتهم، وسمحوا لنا أن نكون إلى جانبهم».
وأضافت أن الحاجة إلى هذا النوع من الدعم لا تزال قائمة، مشيرةً إلى أن 33% من العائلات اللبنانية تعيش تحت خط الفقر، فيما يعاني 73% من اللبنانيين من الحرمان من احتياجات أساسية تشمل التعليم والصحة والغذاء والخدمات. وأوضحت أن الجمعية استطاعت، على مدى 25 عاماً، أن تترك أثراً في حياة أكثر من مليون شخص من خلال برامج متنوعة شملت التعليم والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي وترميم المنازل وتأمين فرص العمل، إلى جانب الاستجابة الإنسانية خلال الحروب والأزمات.
من جهتها، تحدثت هبة طوجي خلال مداخلتها من باريس عن البعد الإنساني لمشاركتها في الحفل، مؤكدةً أن كل شخص، مهما كان مجال عمله، يستطيع أن يقدم شيئاً ولو بسيطاً لإحداث فرق في حياة إنسان آخر. وقالت: «يستطيع أي إنسان، مهما كان مجال عمله، أن يقدّم شيئاً، ولو بسيطاً، يصنع فرقاً في حياة إنسان آخر، ويعيد إليه بسمة، أو يمنحه شعوراً بأنه ليس وحده، بل بأن هناك من يفكّر به، ويدعمه ويقف إلى جانبه»، كما أجابت عن أسئلة الإعلاميين خلال المداخلة.
بدوره، عبّر أسامة الرحباني عن تقديره للجهود التي تبذلها جمعية «بسمة» في مساندة العائلات، مشيداً باستمرار رسالتها الإنسانية منذ تأسيسها، وقال: «نحن مسرورون بأن نكون جزءاً من هذا العمل الإنساني، فهذا أقلّ ما يمكننا القيام به في ظلّ الظروف والتحديات الكثيرة التي يمرّ بها لبنان».
ومع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، تؤكد جمعية «بسمة» أن هذه المناسبة تشكل بداية لمرحلة جديدة تواصل خلالها دعم العائلات المحتاجة وتوسيع دائرة المساندة من حولها، عبر تحويل كل مساعدة إلى فرصة وكل دعم إلى أمل.
ويقام الحفل يوم السبت 24 تشرين الأول 2026، عند الساعة 8:30 مساءً، على مسرح كازينو لبنان، ويمكن حجز البطاقات عبر الرابط المخصص للحفل.