في قضية هزت منصات التواصل الاجتماعي وأعادت تسليط الضوء على خطوط الفضاء الرقمي الحمراء، أسدلت محكمة الاستئناف في الكويت الستار على إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل، مؤيدة حكماً نهائياً يقضي بحبس فاشينستا شهيرة 7 سنوات مع الشغل والنفاذ.
القصة التي تفاعلت فصولها وسط تكتم رسمي حول الهوية الحقيقية للمتهمة، بدأت بتحريات دقيقة قادتها مباحث الآداب التابعة لوزارة الداخلية. وأسفر كمين محكم عن ضبط الفاشينستا التي وجدت نفسها في مواجهة قائمة طويلة من التهم الثقيلة، أبرزها: تعاطي المواد المخدرة، استغلال منصة "سناب شات" لنشر محتوى يحرّض على الفسق والفجور، فضلاً عن شبهات تتعلق بإدارة أعمال منافية للآداب.
وبعد مسار قضائي بدأ من محكمة الجنايات وصولاً إلى محكمة الاستئناف، جاء القرار حاسماً بتثبيت العقوبة الرادعة، لتنتهي بذلك رحلة الأضواء والشهرة الرقمية خلف زنزانة مظلمة.
وتأتي هذه العاصفة القضائية في وقت تشهد فيه الكويت توجهاً أمنياً حازماً لضبط إيقاع مواقع التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تطبيق تشريعات متطورة لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية، أبرزها المرسوم بقانون رقم 159 لسنة 2025.