وجد الفنان المصري أحمد الشامي نفسه أمام موقف غير متوقع، بعدما تلقى رسائل من أشخاص لا يعرفهم يسألونه عن سبب إلغاء مواعيد ولقاءات لم يحددها من الأساس.

وبحسب ما كشفه الشامي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، بدأت القصة عندما وصلته رسائل من أشخاص يستفسرون عن سبب عدم حضوره لمقابلات كان من المفترض أن تجمعهم به.

وأثارت الرسائل استغرابه، ليبدأ في البحث عن السبب، قبل أن يكتشف وجود شخص يستخدم صوره وبياناته الشخصية على أحد تطبيقات المواعدة، ويتواصل مع آخرين بهويته.

وحذر أحمد الشامي متابعيه من التعامل بثقة مع الأشخاص الذين يتعرفون إليهم عبر الإنترنت، مشددًا على ضرورة التأكد من هوية الطرف الآخر قبل التفكير في أي لقاء.

وأشار إلى أن الموافقة على مقابلة شخص مجهول الهوية قد تحمل مخاطر غير محسوبة، داعيًا إلى توخي الحذر عند استخدام تطبيقات التعارف ومواقع التواصل الاجتماعي.

كما لفت إلى خطورة انتحال الشخصيات واستخدام صور وبيانات الآخرين دون علمهم، خصوصًا مع سهولة إنشاء حسابات وهمية تحمل هوية أشخاص حقيقيين.