أعادت ميريهان الريس، إبنة الممثلة المصرية الراحلة مديحة كامل، فتح ملف الحالة الصحية لوالدتها، موضحة حقيقة ما تردد عن إصابتها بالسرطان، وكاشفة تفاصيل من السنوات الأخيرة في حياتها.

وخلال ظهورها في برنامج "الستات" الذي تقدمه الإعلامية المصرية سهير جودة، نفت ميريهان أن تكون والدتها قد توفيت بسبب ورم سرطاني، مؤكدة أن الرحيل جاء إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.

وأوضحت أن سفر مديحة كامل إلى لندن لم يكن بهدف علاج السرطان، كما أُشيع، بل لإجراء فحوص طبية، مشيرة إلى أن نتائجها كانت مطمئنة. وقالت: "مفيش ورم، هي سافرت لندن، عملت تحاليل وطلعت زي الفل، وتوفيت فجأة بهبوط حاد في الدورة الدموية".

وتطرقت ميريهان إلى معاناة والدتها مع مرض الروماتويد، الذي شُخّصت به عام 1988، مؤكدة أنها واصلت العمل الفني بالتزامن مع تلقي العلاج.

وأضافت أن المرض تسبب لاحقًا في تجمع السوائل حول القلب خلال عامي 1992 أو 1993، ما استدعى علاجها بالكورتيزون، الذي أدى إلى زيادة كبيرة في وزنها. وبعد نحو ستة أشهر من المعاناة، تحسنت حالتها وعاد القلب إلى وضعه الطبيعي، قبل أن تؤدي فريضة الحج برفقة والدها في العام التالي.

وكشفت الإبنة أن تعرض والدتها لجلطة في المخ، خلال فترة كانت تعمل فيها على مسرحية مع الممثل المصري الراحل سعيد صالح بالتزامن مع تصوير فيلم "بوابة إبليس"، شكّل محطة مؤثرة في حياتها.

وأوضحت أن تدهور حالة والدتها الصحية دفعها إلى إعادة النظر في مسيرتها، قبل أن تتخذ قرار اعتزال التمثيل والتفرغ لدراسة الدين والتقرب إلى الله.