كشفت خبيرة التجميل مي كمال الدين تفاصيل جديدة حول زواجها، مؤكدة أن عقد قرانها تم قبل نحو خمسة أشهر، وتحديدًا في 14 نيسان (أبريل) 2026، موضحة أسباب عدم إعلان الخبر في حينه، ومشيرة إلى أنها فضّلت التريث إلى حين استلام الوثائق الرسمية الخاصة بالزواج.

وأعادت تصريحات مي كمال الدين الجدل حول بعض رسائلها السابقة للممثل أحمد مكي خلال الفترة نفسها، فيما أوضحت أن قرارها بعدم الكشف عن زواجها آنذاك جاء بسبب ظروف عائلية وشخصية، إلى جانب رغبتها في تجنب المزيد من الضغوط والمشكلات المرتبطة بتداول تفاصيل حياتها الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي بيان نشرته عبر خاصية القصص المصورة على حسابها، قالت مي إنها لم تكن ترغب في الإعلان عن زواجها وقت حدوثه، خوفًا من تعرض حياتها الشخصية لمزيد من التدخلات، خاصة بعد انتشار الكثير من التفاصيل والتكهنات عبر منصات التواصل.

وكتبت: "مساء الخير، حابة أوضح حاجة، جوازي تم من شهر 4 اللي فات، تحديدًا يوم 14/4/2026. مكنتش حابة أعلن وقتها لظروف عائلية وشخصية، وكنت خايفة أفشل تاني أو يحصل أي مشاكل، خصوصًا إن أي حاجة بقت متداولة وبيتعمل عليها قصص وكلام، ربنا يهديهم".

وأضافت موضحة أن الفترة التي سبقت الإعلان شهدت عددًا من المشكلات التي لم تكن، بحسب وصفها، تحت سيطرتها أو سيطرة زوجها، قائلة: "فعلاً خلال الفترة دي حصل لي مشاكل كثيرة جدًا خارجة عن إرادتي أو إرادته، ولما بدأت أشوف حلول، والحمد لله قررت أعلن جوازي بصورة رسمية وشرعية بعد استلام الوثائق الرسمية".

وبهذا الإعلان، حسمت مي كمال الدين جانبًا من التساؤلات التي أثيرت خلال الأشهر الماضية بشأن حياتها الشخصية، مؤكدة أن اختيارها التوقيت الحالي للكشف عن الزواج جاء بعد استكمال الإجراءات والحصول على المستندات الرسمية.

وأكدت مي كمال الدين أنها لا تعتزم الكشف عن هوية زوجها أو مشاركة أي تفاصيل تتعلق بحياتها الزوجية، موضحة أن هذا القرار يأتي رغبةً منها في الحفاظ على خصوصيتها وسلامها النفسي، وتجنبًا لأي ضغوط أو مشكلات إضافية، إلى جانب احترامها لظروف شريك حياتها.

وقالت في رسالتها: "قررت الالتزام بالخصوصية، هوضح من غير ما أشارك أي تفاصيل تجنبًا للمشاكل وحفاظًا على سلامي النفسي واحترامًا لظروف شريك حياتي. فرجاءً بلاش تداول حكايات وقصص، حرفيًا بتسبب لي ضغط نفسي، كفاية ضغوط الحياة. شكرًا لكل من التمس لي عذرًا، شكرًا لكل من بارك لي، شكرًا ليكم".