في الذكرى الـ 20 لرحيل "الأستاذ" فؤاد المهندس، يُستعاد الإرث الخالد لأحد أعظم رموز الكوميديا في تاريخ الفن العربي، ورغم رحلته الحافلة بالروائع السينمائية والمسرحية والإذاعية مثل "أرض النفاق"، "سيدتي الجميلة"، و"كلمتين وبس"، فإن نقطة التحول الكبرى في مسيرته ارتبطت بعلاقته الاستثنائية مع أستاذه نجيب الريحاني، والتي بدأت عندما زاره المهندس كطالب جامعي لإجراء حديث صحفي، لتتطور إلى إشراف الريحاني على فريق مسرح كلية التجارة وفوزهم بكأس يوسف وهبي؛ ومن كواليس مسرح الريحاني، نهل المهندس قواعد الفن الأصيل وقيم العمل الجماعي وعدم الأنانية ودراسة الشخصيات، ليتحول "التلميذ" إلى قامة فنية سامقة حفرت مكانتها في ذاكرة والوجدان العربي.