تُصادف اليوم ذكرى ولادة أيقونة المسرح الغنائي اللبناني، الفنانة الراحلة سلوى القطريب (17 أيلول/سبتمبر)، التي تركت بأسلوبها الرقيق وصوتها الدافئ بصمة نادرة لا تُمحى في الذاكرة الفنية العربية، فقد استطاعت برفقة زوجها المنتج والكاتب ناهي لحود والمؤلف الموسيقي والمسرحي روميو لحود أن تصنع حقبة ذهبية في تاريخ الأعمال الغنائية والمسرحية.


نذكر من مسرحياتها "بنت الجبل"، "ياسمين" و"سنكف بلف"، مدعومةً بحضورها المسرحي الساحر وأغانيها الأيقونية ومنها "خدني معك" و"قالولي العيد" و"شو في خلف البحر"، لتظل سلوى القطريب رغم رحيلها الجسدي، رمزًا للرقي والجمال الفني، وصوتًا يذكرنا بالعصر الذهبي للفن اللبناني الأصيل.