حلّ الإعلامي غي أسود ضيفاً على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر، في برنامج "ما بدا هلقد"، في حوار اتسم بالصراحة والجرأة، وفتح خلاله ملفات شائكة تتعلق بواقع الإعلام اللبناني، والتحولات التي فرضتها مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى ظاهرة الشهرة السريعة، والمقابلات التي تُصنع بحثاً عن "الترند"، والحدود الفاصلة بين الانتقاد والتجريح.
وفي حديثه، أطلق غي أسود مواقف لافتة تجاه ما يشهده الوسطين الإعلامي والفني، متوقفاً عند مفهوم "الإعلام الهادف"، ومعبّراً عن رأيه في بعض الممارسات التي يرى أنها أساءت إلى المهنة، كما تطرق إلى ظاهرة دفع الأموال للظهور الإعلامي، وما إذا كانت الشهرة اليوم تُبنى على الموهبة أم على القدرة على شراء المساحة.
ولم تخلُ المقابلة من ردود صريحة على بعض الأسماء والظواهر التي أثارت جدلاً واسعاً، إذ تحدّث غي أسود بلهجة حاسمة عن فئة من الصحافيين والإعلاميين، كما توقّف عند تصريحات شروق صن شاين تجاه لبنان، في ردّ حمل الكثير من الحدة والمفاجأة.
وفي سياق حديثه عن النجومية، خصّ الفنان وائل كفوري بإشادة استثنائية، وعن سبب اعتباره رقماً صعباً لا يشبه سواه، قبل أن ينتقل إلى موقف لافت من بعض الفنانين الذين يضعون شروطاً خاصة للظهور أو المشاركة في حفلات لبنان.
كما تطرق إلى واقع الحفلات في لبنان، وتحدّث عن الفنانين الذين يرفضون الغناء في البلد، مشيراً إلى اسم فني كبير ارتبط حديثه به بموقف مفاجئ، قبل أن تتجه المقابلة إلى محطات أخرى من مسيرته وعلاقاته في الوسط الفني.
ومن جهة أخرى، كشف غي أسود عن تفاصيل مؤثرة تتعلق ببرنامجه الرمضاني الذي لم يكتمل عرضه، متحدثاً عن حجم الخسارة المعنوية التي تركها هذا التوقف، وعن كواليس المشروع والنجوم الذين كان من المقرر أن يشاركوا فيه.
فماذا قال عن الإعلاميين الذين يعتبر أنهم أساؤوا إلى المهنة؟ ولماذا أطلق عبارة "فشروا"؟ وما حقيقة ردّه على شروق صن شاين؟ ولماذا يرى أن وائل كفوري حالة استثنائية في الفن اللبناني؟ ومن هو الفنان الكبير الذي أثار اسمه موقفاً مفاجئاً؟ وماذا قال عن الفنان عمرو دياب، ولماذا جاء ذكره في سياق حديثه عن النجومية والشروط الفنية؟ إجابات صريحة، ومواقف غير متوقعة.
لمزيد من التفاصيل، مشاهدة الفيديو المرفق بالخبر.


























