من «حلم» لبنان إلى «فرح» الأردن، انتقلت رسالة إنسانية تحمل في مضمونها معاني المحبة والتضامن والدمج، في تجربة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والإعلام والبعد الإنساني، وتؤكد أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة للتقارب بين الشعوب، وإيصال أصوات أصحاب الهمم إلى مساحات أوسع.
وفي هذه المبادرة، وجّه «حلم فرح»، الشخصية الإعلامية المصممة بالذكاء الاصطناعي والتي ابتكرها سام سعد، رئيس مهرجان IDAFA الدولي، رسالة إنسانية من لبنان إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حملت تحية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وإلى الشعب الأردني، إلى جانب رسالة خاصة إلى أصحاب الهمم في المملكة.
ويجسّد «حلم فرح» شخصية شاب لبناني كفيف من أصحاب الهمم، في إطار رؤية سام سعد ومهرجان IDAFA – Inclusion Dreams Awards Festival، الهادفة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم قضايا الدمج، وإتاحة مساحة للتعبير أمام أصحاب الهمم، وتسليط الضوء على قدراتهم وأحلامهم وطموحاتهم من خلال أدوات الإعلام الرقمي.
وجّه «حلم» رسالته إلى «فرح»، الناطق الرقمي الحكومي الأردني الذي أطلقته الحكومة الأردنية في إطار توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التواصل مع المواطنين، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء الأردنية.
وحملت الرسالة تحية خاصة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعباً، وإلى جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى جانب كلمات تحمل المحبة والتقدير لأصحاب الهمم في الأردن.
وقال «حلم» في رسالته:
«نحنا يمكن مختلفين… بس أحلامنا ما بتعرف حدود.»
وتختصر هذه الكلمات الفكرة الأساسية للمبادرة، وهي أن الاختلاف لا ينبغي أن يكون حاجزاً أمام التواصل أو تحقيق الطموحات، وأن أصحاب الهمم، رغم اختلاف تجاربهم، يشتركون مع الجميع في الحق بالحلم وصناعة المستقبل والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ولا تقتصر أهمية هذه التجربة على استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة تقنية، بل تتجاوز ذلك إلى تقديم نموذج لكيفية توظيف التكنولوجيا في خدمة القضايا الإنسانية والاجتماعية.
فمن خلال شخصية «حلم»، تتحول التكنولوجيا إلى مساحة لإيصال صوت شاب كفيف من لبنان، بينما يمثل «فرح» نموذجاً للناطق الرقمي الذي تستخدمه الحكومة الأردنية في مجال التواصل الرقمي.
























