فتحت الممثلة المصرية أميرة أديب بابًا واسعًا للحديث عن حياتها بعيدًا عن الصورة المعتادة التي تظهر بها أمام الجمهور، وتطرقت بصراحة إلى الانتقادات التي واجهتها، والامتيازات التي حصلت عليها، وعلاقتها بوالدتها، وصولًا إلى حلم فني تسعى إلى تحقيقه.

وتوقفت أميرة عند تجربتها مع مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات القاسية، مشيرة إلى أن الصدمة بالنسبة إليها لم تكن في الانتقادات نفسها، بل في اكتشافها مدى قسوة بعض الأشخاص، وقالت: "اكتشفت الدنيا مش عالم سمسم".

ومن أكثر تصريحاتها صراحة، حديث أميرة عن الامتيازات التي حصلت عليها، إذ لم تتردد في الاعتراف بأنها استفادت من ظروف مميزة، معتبرة أن التعليم كان أبرز ما حصلت عليه وفتح أمامها أبوابًا عديدة.

وأوضحت أنها حصلت على تعليم جيد ومنحة دراسية في إنجلترا، وتتقن عدة لغات ولديها منزل تعيش فيه، معتبرة هذه الأمور امتيازات تستحق أن تحمد الله عليها.

وفي المقابل، شددت على أن نجاح والدتها الممثلة منال سلامة يمثل نموذجًا مختلفًا بالنسبة إليها، لافتة إلى أنها تمكنت من الوصول إلى مكانتها رغم نشأتها في عائلة مثقفة من الطبقة المتوسطة وعدم امتلاكها الظروف نفسها التي توفرت لابنتها.

وتحدثت أميرة أيضًا عن والدتها بعاطفة واضحة، ووصفتها بأنها "أسطورة" بالنسبة إليها، مؤكدة أنها تتمنى أن تمنح ابنتها مستقبلًا الدعم والتسهيلات نفسيهما اللذين حصلت عليهما منها.

وفي الوقت نفسه، أكدت رغبتها في إثبات أن ما حققته لم يكن قائمًا فقط على اسم عائلتها، وإنما جاء أيضًا نتيجة للعمل والمجهود الذي بذلته.

وكشفت أنها بدأت العمل في سن السادسة عشرة، من خلال ممارسة الجمباز وتعليم الأطفال، وكانت تدخر ما تكسبه بهدف السفر، مشيرة إلى أن والديها منحاها مساحة واسعة من الحرية والثقة منذ طفولتها.

وأشارت أميرة إلى أنها عاشت في إنجلترا وألمانيا، وتقيم حاليًا بين مصر وبرلين، معتبرة أن سنوات الجامعة كانت من التجارب التي ساعدتها على فهم الاختلاف وتقبله.

وقالت إن احتكاكها بأشخاص من جنسيات وخلفيات مختلفة جعلها أكثر احترامًا للآخر، كما ساعدها على ألا تبحث عن قيمتها من الآخرين، مضيفة أن الأشخاص الذين يشبهونها سيجدون طريقهم إليها.

أما فنيًا، فكشفت أميرة عن رغبة تبدو مختلفة عن أعمالها السابقة، إذ أعربت عن حلمها بتقديم الفوازير والأعمال الاستعراضية.