بعد أشهر من التحقيقات والمحاكمة، حسمت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، مصير المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "المخدرات الكبرى"، بإصدار أحكام بالإعدام شنقًا بحق 12 متهمًا، بينهم المنتجة الفنية سارة خليفة.
وصدر الحكم اليوم السبت 5 سبتمبر/أيلول، عقب وصول رأي مفتي الجمهورية بشأن المتهمين الذين أحالت المحكمة أوراقهم في وقت سابق لاستطلاع الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام.
وكانت المحكمة قد قررت في 4 أغسطس/آب إحالة أوراق 13 متهمًا إلى المفتي من أصل 28 متهمًا شملهم أمر الإحالة، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.
وتتعلق القضية باتهامات بتكوين تشكيل إجرامي منظم لجلب مواد خام من الخارج، بهدف استخدامها في تصنيع مواد مخدرة، ثم تخزينها وترويجها والاتجار بها داخل مصر، إلى جانب حيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
وبحسب التحقيقات، توزعت المهام بين المتهمين، حيث تولى بعضهم جلب المواد الخام، بينما شارك آخرون في التصنيع والتخزين والترويج، مع استخدام عقارات سكنية في مراحل مختلفة من النشاط.
وضبطت الأجهزة المعنية أكثر من 750 كيلوجرامًا من المواد المخدرة المخلقة والمواد الخام المستخدمة في تصنيعها، وفق ما ورد في أوراق القضية.
واستندت النيابة في اتهاماتها إلى شهادات 20 شاهدًا، إلى جانب أدلة رقمية وفنية تضمنت محادثات وصورًا ومقاطع مرئية، فضلًا عن تقارير فحص المضبوطات.
كما بحثت لجنة فنية طبيعة المواد المضبوطة وتركيبها الكيميائي، ومدى انطباق القرارات المنظمة للمواد المخدرة عليها، وفق ما تضمنته التقارير المقدمة للمحكمة.

























