أعادت الممثلة المصرية رانيا فريد شوقي ملف الرفق بالحيوان إلى الواجهة، معربةً عن استيائها من استمرار مشاهد إساءة معاملة الحيوانات في الشوارع، ومطالبةً بإيجاد حلول توازن بين حماية الحيوانات والحفاظ على أرزاق العاملين.


وعبّرت رانيا عن موقفها من خلال منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيه عن استمرار استخدام العربات التي تجرها الخيول والحمير، وانتقدت تعرّض الحيوانات للإجهاد والضرب عندما تصبح غير قادرة على مواصلة العمل.
وأكدت رانيا أن المطالبة بوقف هذه الممارسات لا تعني قطع مصدر رزق أصحاب العربات، مشيرةً إلى أهمية توفير بدائل تتيح لهم العمل وتحافظ في الوقت نفسه على الحيوانات.
ولم تحصر رانيا حديثها في الخيول والحمير، بل تطرقت أيضًا إلى أوضاع الكلاب والقطط، مشيرةً إلى ما تتعرض له من قتل وتعذيب، إضافة إلى التخلي عن الحيوانات بعد مرضها أو تقدمها في السن.
وطالبت بمنظومة أكثر تنظيمًا للتعامل مع ملف الرفق بالحيوان، تتضمن توفير أماكن مخصصة لإيواء الحيوانات، تنظيم عمليات التعقيم والتطعيم، وضع ضوابط لامتلاك الحيوانات والاتجار بها، إيجاد بدائل للعربات التي تجرها الحيوانات، تعزيز الرقابة ومحاسبة المتسببين في تعذيب الحيوانات، نشر ثقافة التعامل مع الحيوان كمسؤولية وليس كوسيلة للمنفعة أو التسلية.
ويأتي حديث رانيا في إطار دعوات متزايدة إلى إيجاد حلول عملية لملف الرفق بالحيوان، تراعي في الوقت نفسه الظروف الاجتماعية والاقتصادية للعاملين في هذا المجال.