تُعد تاجة زكي واحدة من الوجوه الفنية التي لم تحظَ بفرصة طويلة في السينما المصرية، رغم بدايتها في فترة شهدت ازدهار الفن والاستعراض.

وُلدت تاجة زكي في القاهرة يوم 16 مارس 1925، ونشأت في أسرة فقيرة، إذ كان والدها يعمل في مهنة يدوية بسيطة. وفي بداية مشوارها الفني، التحقت بالعمل في كازينو بديعة مصابني، وهناك تعلمت أصول الرقص الشرقي، لتبدأ خطواتها الأولى في عالم الفن والاستعراض.

وفي عام 1948، لفتت موهبتها أنظار المخرج صلاح أبو سيف، الذي منحها فرصة الظهور على شاشة السينما من خلال فيلم «مغامرات عنتر وعبلة»، إلى جانب عدد من نجوم تلك الفترة، بينهم سراج منير.

لكن تجربتها السينمائية لم تستمر طويلاً، فعادت تاجة زكي إلى العمل في الملاهي والاستعراض، قبل أن تقرر اعتزال الفن في سن مبكرة، لتبتعد بعدها عن الأضواء.

وفي 2 نوفمبر 1975، توفيت تاجة زكي عن عمر ناهز 50 عاماً، تاركة وراءها مسيرة فنية قصيرة لم تتجاوز خمسة أفلام سينمائية، لتبقى واحدة من الفنانات اللواتي مررن سريعاً على شاشة السينما المصرية، لكنهن تركن بصمة في مرحلة مهمة من تاريخ الفن والاستعراض.