اتجهت الممثلة المصرية بدرية طلبة إلى اتخاذ إجراءات قانونية، بعد انتشار منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يزعم وفاتها، مؤكدة أن الخبر لا أساس له من الصحة، وأنها تواصل حياتها وعملها بشكل طبيعي.

وظهرت بدرية في بث مباشر عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، لتضع حدًا للجدل الدائر، موضحة أن حالة الوفاة التي وقعت بالفعل في عائلتها تخص عمتها، التي رحلت قبل يومين.

وكشفت الممثلة المصرية أن عمتها كانت آخر أفراد الجيل الأكبر في العائلة، وكانت تلجأ إليها في العديد من المواقف، ما جعل رحيلها يمثل صدمة وحزنًا كبيرين بالنسبة لها.

وأشارت إلى أن الخلط بين خبر وفاة عمتها ووفاتها تسبب في تلقيها وأسرتها عددًا كبيرًا من الاتصالات ورسائل التعزية، قبل أن يتضح أن الأمر يتعلق بشائعة لا تمت للحقيقة بصلة.

وأكدت بدرية طلبة أنها تتمتع بصحة جيدة، وأنها مستمرة في ارتباطاتها الفنية، موضحة أنها تشارك حاليًا في عروض مسرحيتها، ولا يوجد ما يمنعها من مواصلة نشاطها.

كما كشفت أن الشائعة لم تقتصر آثارها على إزعاجها شخصيًا، وإنما تسببت في حالة من القلق بين أبنائها وأحفادها وأصدقائها، الذين فوجئوا بتداول خبر وفاتها.

وبالتزامن مع نفيها، أعلنت بدرية اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشخص الذي نشر الشائعة، بعدما حاولت التواصل معه وطلبت حذف المنشور، لكنه رفض الاستجابة، وفقًا لما ذكرته.

وأوضحت أن مروّج الخبر تمسك بمنشوره بهدف زيادة المشاهدات، الأمر الذي دفعها إلى اللجوء إلى الإجراءات القانونية بدلًا من الاكتفاء بالرد على الشائعة عبر مواقع التواصل.

ووجهت الفنانة تحذيرًا إلى مروجي الأخبار الكاذبة، معتبرة أن السعي وراء "التريند" لا يبرر نشر أخبار تمس حياة الآخرين أو تثير الذعر بين عائلاتهم.

وفي نهاية حديثها، شكرت بدرية طلبة كل من حرص على الاطمئنان عليها، مؤكدة مجددًا أنها بخير، ومطالبة بعدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة قبل التأكد من مصادرها.