عادت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني إلى الواجهة برسالة جديدة عبر حسابها الرسمي، الأحد 30 أغسطس/آب، دافعت فيها بلهجة حادة عن الإرث الفني لشقيقها الراحل زياد الرحباني، منتقدة ما وصفته بمحاولات تغيير أو تشويه بعض جوانب تجربته الفنية.
وتطرقت ريما إلى عدد من أعمال زياد، من بينها الموسيقى التصويرية وأغنية "سألوني الناس"، مؤكدة أن شقيقها لم يكن مجرد موسيقي مشارك في أعمال محددة، بل صاحب أدوار متعددة في تجارب فنية شملت الموسيقى والمسرح والسينما.
كما وجهت انتقادات مباشرة إلى شخص لم تسمّه، متهمة إياه بمحاولة نسب إنجازات وأدوار إلى نفسه، إلى جانب تقليد أساليب وأعمال سابقة، معتبرة أن ذلك يمثل محاولة لإعادة كتابة تاريخ التجربة الرحبانية.
وأولت ريما اهتمامًا خاصًا بأغنية "سألوني الناس"، التي ارتبطت باسم فيروز وزياد، مشيرة إلى أن شقيقها سبق أن تحدث عن كونها أول لحن وضعه لوالدته عندما كان في الرابعة عشرة من عمره. واعترضت على إجراء تغييرات على العمل أو استخدام نسخه وتصويره من دون الحصول على الموافقات اللازمة، مطالبة بإزالة ما تعتبره مخالفًا من الأسواق ومنصات التواصل.
ولم تقتصر انتقاداتها على الجانب الحقوقي، إذ اعتبرت أن بعض طرق الأداء والتوزيع التي شاهدتها لا تعكس القيمة الفنية للأعمال الأصلية.
وفي جانب شخصي من رسالتها، استعادت ريما ذكريات طفولتها مع زياد، مؤكدة عمق المحبة التي جمعتهما رغم الخلافات التي وقعت بينهما في مراحل مختلفة. كما أوضحت أنها لم تبحث عن الظهور، لكنها قررت الخروج عن صمتها عندما شعرت بضرورة الدفاع عن إرث شقيقها.
وتأتي تصريحات ريما في ظل استمرار الجدل حول كيفية التعامل مع أعمال زياد الرحباني واسمه بعد رحيله، إذ تواصل التأكيد على ضرورة احترام حقوق أعماله والحفاظ على إرثه الفني بعيدًا عن أي استخدام تجاري أو إعادة تقديم لا تعكس، من وجهة نظرها، حقيقة تجربته.






























