خلال الفترة الأخيرة، تصدّر اسم يارا حسام حسن المشهد، وسط سلسلة من التطورات العائلية والقضائية التي وضعتها تحت أنظار المتابعين.
تعود بداية القصة إلى زواج الكابتن حسام حسن من زوجته الأولى هويدا الغرباوي عام 1994، وهو الزواج الذي أثمر عن أربعة أبناء هم يارا، زينة، عمر وجنى. وبعد سنوات طويلة، شهدت العلاقة تطورات مفاجئة انتهت بوقوع الطلاق غيابياً، ليصبح الانفصال رسمياً.
يارا تدعم والدتها برسالة مؤثرة
وسط هذه الأجواء، اختارت يارا حسام حسن الوقوف إلى جانب والدتها، في رسالة بدت عاطفية وغير مباشرة. ففي 20 أغسطس/آب، نشرت عبر حسابها مجموعة من الصور واللقطات التي تجمعها بوالدتها، وأرفقتها بأغنية "يا وردة بيتنا" للفنان حمادة هلال.
وجاء المنشور بالتزامن مع الضجة التي رافقت إعلان الانفصال، وهو ما اعتبره متابعون رسالة واضحة من يارا للتعبير عن دعمها لوالدتها والتمسك بها في ظل الظروف العائلية الصعبة.
مشاجرة الساحل الشمالي تصعّد الأزمة
ولم تتوقف تداعيات الخلاف عند الانفصال، إذ شهد شهر أغسطس/آب واقعة مشاجرة في منطقة الساحل الشمالي، شاركت فيها يارا إلى جانب والدتها وشقيقتها، في مواجهة مجموعة من السيدات.
وبحسب ما أعلنه محامي يارا، شهدت الواقعة اعتداءً بالضرب والسحل، قبل أن تنتهي لاحقاً بالتصالح والتنازل عن المحاضر المحررة. وربطت بعض التقارير الإعلامية بين الواقعة وخلافات سابقة بين هويدا الغرباوي ودان آدم، الزوجة الثانية لحسام حسن، لتتجاوز الأزمة إطارها العائلي وتتحول إلى حديث واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


































