شهدت إحدى ليالي رأس السنة موقفًا طريفًا تعرض له الممثل الكوميدي الراحل حسن فايق، بعدما قرر عدد من زملائه تدبير مقلب محكم له، مستغلين أجواء الاحتفال ورغبته في قضاء سهرة مختلفة.
وبحسب تفاصيل الواقعة المتداولة، وصل إلى منزل حسن فايق سائق بسيارة فاخرة، وكان يرتدي ملابس لافتة، ويحمل معه خطابًا معطرًا يحمل دعوة من «معجبة مجهولة» ترغب في مقابلته خلال سهرة رأس السنة.
ولإضفاء مزيد من المصداقية على الخدعة، تضمنت الدعوة طلبًا غريبًا، إذ طُلب من فايق الحضور مرتديًا البدلة الرسمية الكاملة إلى أحد الملاهي في شارع الهرم، دون أن يعرف هوية صاحبة الدعوة أو تفاصيل اللقاء.
وبالفعل، صدّق الممثل الكوميدي الدعوة وتوجه إلى المكان المحدد، ليفاجأ عند وصوله بأن «المعجبة» لم تكن سوى جزء من المقلب، وأن عددًا من زملائه الذين اعتذر لهم مسبقًا عن حضور السهرة كانوا في انتظاره.
وانفجر زملاؤه بالضحك بعدما اكتشف فايق حقيقة الخدعة، ليتحول اللقاء من موعد غرامي منتظر إلى سهرة كوميدية لم يكن يعلم أنه بطلها.
ولم يكتفِ الأصدقاء بإحراجه، بل اتفقوا على أن يدفع حسن فايق تكاليف السهرة كاملة كعقاب طريف له على وقوعه في الفخ وقبوله الدعوة، لتنتهي ليلة رأس السنة بموقف ظل من الذكريات الطريفة في حياته.




























