رحل المخرج المغربي مصطفى الدرقاوي عن عالمنا عن عمر ناهز 82 عاماً، بعد صراع مع المرض، منهياً مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ السينما المغربية، وقدم مجموعة من الأعمال التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
ونعت وسائل إعلام مغربية الدرقاوي، الذي وُلد عام 1944، ويُعد من الأسماء البارزة التي ساهمت في تطور السينما المغربية، من خلال تجارب إخراجية حملت رؤى مختلفة وناقشت العديد من القضايا والموضوعات التي عكست واقع المجتمع المغربي.
وخلال مسيرته، قدّم الدرقاوي عدداً من الأفلام التي شكّلت محطات مهمة في مشواره، من بينها "الدار البيضاء باي نايت"، "أيام شهر زاد الجميلة"،"أبواب الليل السبعة"، "عنوان مؤقت"، "أحداث بدون دلالة"، "غراميات الحاج مختار الصولدي" و"رماد الزريبة".
وبوفاته، تخسر الساحة الفنية المغربية واحداً من أبرز مخرجيها، فيما تبقى أعماله إرثاً سينمائياً يوثق جانباً مهماً من مسيرة الفن في المغرب.