خيّم الحزن على الوسطين الفني والثقافي في السعودية إثر وفاة الفنان حسن الزهراني، الذي ترك خلال مسيرته بصمة بارزة على المستويين الفني والإنساني.
ونعى عدد من زملائه ومحبيه الراحل، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأثره الطيب، فيما أعربت جمعية الثقافة والفنون بجدة عن بالغ حزنها لوفاته، مشيدة بما قدمه من عطاء طوال سنوات عمله.
وأكدت الجمعية أن الزهراني ترك حضورًا مميزًا في ذاكرة زملائه ومحبيه، معتبرة رحيله خسارة للوسط الثقافي والفني، وقدمت تعازيها إلى أسرته وأقاربه ومحبيه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ويستعيد زملاء الفنان الراحل ذكراه ومسيرته، مؤكدين أن إرثه الفني والإنساني وأثره الطيب سيبقيان حاضرين في الذاكرة.
































