تصاعد الجدل حول الفنانة اللبنانية إليسا عقب حفلها الجماهيري في مهرجان قرطاج الدولي بتونس، بعد انتشار مزاعم عن إدراجها على "القائمة السوداء" للمهرجان بسبب واقعة الكوفية الفلسطينية.
وخلال الحفل، ألقى أحد الحضور كوفية فلسطينية باتجاه إليسا، فالتقطتها بابتسامة وأعادتها إليه قبل أن تواصل الغناء، ما أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ادعاءات بأن إدارة المهرجان اعتبرت تصرفها مسيئاً واتخذت قراراً بمعاقبتها.
إلا أن لجنة تنظيم مهرجان قرطاج نفت هذه الروايات، مؤكدة أن ما حدث لم يتجاوز كونه تفاعلاً عفوياً وطبيعياً مع الجمهور، ولا يحمل أي موقف سياسي أو رسالة مقصودة. كما أوضحت أن إليسا لم تلقِ الكوفية على الأرض، بل أعادتها إلى الشخص الذي ألقاها على المسرح.
وحسمت اللجنة أيضاً الجدل بشأن "القائمة السوداء"، مؤكدة عدم صدور أي قرار بمنع إليسا من المشاركة في دورات المهرجان المقبلة، ومشددة على أنها لا تزال فنانة مرحباً بها في تونس وتحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور.
وجاء هذا الجدل بالتزامن مع عودة إليسا إلى مسرح قرطاج بعد غياب استمر نحو 17 عاماً، في حفل شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً لافتاً مع أشهر أغنياتها.

































