وضعت الممثلة المصرية أميرة أديب حداً للتساؤلات التي رافقت اختيارها ارتداء الملابس المستعملة، كاشفة أن قرارها لا يرتبط بالقدرة المادية، بل بقناعات شخصية واعتبارات تتعلق بالبيئة وطبيعة عملها.
وفي فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت أميرة أنها بدأت الاتجاه إلى شراء الملابس المستعملة بعد أن أصبحت أكثر وعياً بتأثير صناعة الأزياء على البيئة، وهو ما دفعها أيضاً إلى التوقف عن العمل في علامتها الخاصة رغم نجاحها وتحقيقها دخلاً جيداً.
وأشارت إلى أنها لا تفضل شراء كميات كبيرة من الملابس، إلا أن طبيعة عملها في التمثيل تتطلب منها امتلاك قطع متنوعة تناسب الشخصيات التي تقدمها، خصوصاً أن الفنانين غالباً ما يتحملون جزءاً من تكلفة ملابس الشخصية.
وترى أميرة أن الملابس المستعملة تمنحها خيارات بأسعار أقل، وفي الوقت نفسه توفر لها قطعاً مختلفة وغير تقليدية، مؤكدة أنها تستمتع بالبحث بينها واختيار ما يناسب ذوقها.
ولم تتردد في الرد على فكرة أن ارتداء الملابس المستعملة قد يكون مرتبطاً بالوضع المادي، قائلة إن شراء قطعة أرخص رغم القدرة على شراء الأغلى لا يعني عدم القدرة، بل هو قرار ذكي من وجهة نظرها.
وأكدت في المقابل أنها لا ترفض العلامات التجارية العالمية أو الملابس باهظة الثمن، موضحة أنها قد تدفع مبلغاً كبيراً مقابل قطعة تعجبها فعلاً، لكن السعر المرتفع ليس معياراً دائماً بالنسبة إليها.
كما وجهت رسالة إلى الشباب، داعية إياهم إلى عدم تقليد الآخرين لمجرد امتلاكهم ملابس أو هواتف معينة، والتعامل مع اختياراتهم باعتبارها تعبيراً عن شخصياتهم وأولوياتهم، وليس وسيلة لمجاراة المحيط.
























