علّق الإعلامي الإماراتي أنس بوخش على حالة الجدل التي أثارتها حلقته مع الفنانة المصرية ليلى أحمد زاهر وزوجها المنتج المصري هشام جمال ضمن برنامج "AB Talks"، مؤكداً أن جانباً كبيراً من الانتقادات جاء بسبب تداول مقاطع قصيرة ومجتزأة من الحلقة، بعيداً عن سياق الحوار الكامل.

وقال بوخش في فيديو عبر حسابه إن معظم من انتقدوا هشام جمال لم يشاهدوا الحلقة كاملة، مطالباً الجمهور بالعودة إلى اللقاء كاملاً قبل تكوين انطباعات أو إصدار أحكام، موضحاً أن بعض التصريحات المتداولة تم فصلها عن سياقها الأصلي.

وكشف بوخش أيضاً كواليس الحلقة، موضحاً أن ليلى زاهر وصلت إلى التصوير وهي تشعر بالتعب، خصوصاً أنها كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل، ولذلك أبلغها منذ البداية بأنه لن يضغط عليها، وأنه سيمنح هشام مساحة أكبر في الحوار مراعاةً لحالتها.

وكانت بعض المقاطع المتداولة قد أثارت انتقادات واسعة لهشام جمال، بعدما رأى عدد من المتابعين أنه استحوذ على الحوار وتدخل في الإجابة عن أسئلة وُجّهت إلى ليلى، ما دفع البعض إلى وصف تصرفاته بالنرجسية.

من جانبها، خرجت ليلى زاهر لتوضح حقيقة ما حدث، مؤكدة أن أجزاء من الحلقة حُذفت خلال المونتاج، ما أدى إلى اقتطاع بعض التصريحات من سياقها وتفسيرها بصورة مختلفة عن مقصدها.

وأوضحت أن تصوير الحلقة تم خلال الشهور الأخيرة من حملها، وأنها أخبرت هشام قبل التصوير بأنها لا تزال تشعر بالتعب، وطلبت منه مساعدتها بشكل أكبر في إدارة الحوار بسبب انخفاض طاقتها خلال تلك الفترة.

كما كشفت أن موقفاً متعلقاً بالسفر ورد في الحلقة حدث بالفعل، لكنها أوضحت أن هشام تحدث معها بعد ذلك واعترف بأن تصرفه لم يكن صحيحاً، وأنه أدرك أنه بحاجة إلى تغيير هذا السلوك، مؤكدة أنه لم يتكرر منذ ذلك الوقت.

وردت ليلى كذلك على الجدل الذي أثير حول حديثها عن اختيارها لهشام، موضحة أن كلامها جاء في سياق نقاش عن الغيرة، وأنها كانت تشرح أسباب تمسكها به وإيمانها بأنه الشخص الأنسب لها، مؤكدة: «أنا اخترته، وأنا كمان اخترته».

وشددت الفنانة على أن علاقتها بهشام بدأت منذ أربع سنوات، وأنهما متزوجان منذ نحو عام ونصف، مؤكدة أنها الأقدر على الحكم على تفاصيل حياتهما، وأنها تعيش معه علاقة مليئة بالحب والاحترام والتفاهم.

كما أشادت بدعمه لها منذ بداية الحمل، مشيرة إلى أنه كان حاضراً إلى جانبها في أوقات التعب والسفر وزيارات الطبيب، وأنه جعلها أولوية في حياته وتعامل معها باحتواء خلال هذه المرحلة الجديدة من حياتهما.

وفي ختام رسالتها، رفضت ليلى النظرة المتشائمة إلى علاقتهما، مؤكدة أنها تعيش واحدة من أسعد مراحل حياتها مع هشام، وأنهما يستعدان لاستقبال مولودتهما الأولى، مطالبة الجمهور بالدعاء لهما باستمرار السعادة والتفاهم.