خيّم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان وفاة صانعة المحتوى مريم تركي، عقب رحلة طويلة مع مرض السرطان بدأت منذ طفولتها، وشهدت مراحل متعددة من العلاج، قبل أن تتمكن من التعافي لفترة، ثم يعود المرض مجددًا.
وشاركت مريم جانبًا من تجربتها مع متابعيها، متحدثة عن معاناتها مع العلاج الكيماوي وما رافقها من آثار نفسية وجسدية، قبل أن تحوّل تجربتها إلى رسالة لدعم المرضى، خصوصًا الأطفال والشباب.
ومن خلال حسابها Mariam Heals، حرصت على مشاركة تفاصيل رحلتها، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمصابين، إلى جانب نشر رسائل عن الأمل والصمود وتقدير النعم اليومية.
ورغم عودة المرض، واصلت مريم مواجهة السرطان ومساندة الآخرين، لتصبح قصتها مصدر إلهام للكثيرين.
وبعد وفاتها، نعتها الممثلة المصرية ياسمين غيث بكلمات مؤثرة، مستذكرة العلاقة التي جمعتهما خلال رحلة المرض، ومشيرة إلى أنها كانت تعتبر مريم بمثابة ابنة لها. كما استحضرت حديثًا دار بينهما قبل أشهر عن الجنة والتجارب الصعبة التي مرّتا بها خلال العلاج، مؤكدة أن ذكراها ستبقى مرتبطة بالصمود والأمل ومساندة مرضى السرطان.