حالة من الجدل الواسع أثارها قرار إغلاق منزل الفنان الراحل عبدالحليم حافظ في منطقة الزمالك أمام الزوار، بعدما أُعلن عبر الحساب الرسمي للمنزل على موقع التواصل الإجتماعي التوقف عن استقبال الزيارات، في خطوة أثارت استياء محبي "العندليب الأسمر".

وكان المنزل يمثل بالنسبة إلى جمهور عبدالحليم حافظ مساحة مهمة لاستعادة ذكراه والاطلاع على جانب من حياته الخاصة، إلى جانب كونه شاهداً على مراحل من مسيرته الفنية، وهو ما جعل قرار إغلاقه محط اهتمام واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما تم تداوله، فإن القرار لم يكن مجرد مقترح من أسرة حافظ، بل جرى اتخاذه وتنفيذه بالفعل، قبل أن يتم لاحقاً إغلاق الحساب الرسمي الخاص بالمنزل على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي زاد من حالة التساؤلات حول مصير المنزل وما إذا كان القرار نهائياً أم قد يتم التراجع عنه لاحقاً.

وكان المنشور الأخير الذي ظهر عبر الصفحة قبل إغلاقها قد أشار إلى وقوع شكوى بسبب تصرف أحد الزوار داخل المنزل وعدم تقديره لأهمية المكان وقيمته، وهو ما دفع الأسرة، وفقاً لما ورد في المنشور، إلى اتخاذ قرار إغلاق المنزل أمام الجمهور.

وفي المقابل، لا يزال الموقع الرسمي لمنزل حافظ متاحاً، ويضم معلومات عن نشأته وبداياته الفنية ومحطات من مسيرته، إلى جانب مجموعة من الأغاني المسجلة والأفلام وأشهر أعماله، فضلاً عن مواد مرتبطة بمقتنيات المنزل، كما يتضمن الموقع خدمة مخصصة للحجز، إلا أن الخدمة تبدو حالياً غير متاحة.