بعد عام على رحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، خطفت السيدة فيروز الأنظار بظهور نادر حمل الكثير من الحزن والرمزية، بعدما نشرت ابنتها ريما الرحباني صورة جديدة لها عبر حسابها على حسابها الرسمي، في مناسبة الذكرى الأولى لوفاة نجلها.
وبدت فيروز داخل الكنيسة مرتدية اللون الأسود ونظارة سوداء، في ملامح عكست الحزن الذي لا يزال يرافقها منذ فقدان زياد، في مشهد أعاد إلى ذاكرة الجمهور لحظات الوداع المؤثرة التي رافقت رحيله.
ولم تكتفِ ريما بنشر الصورة، بل أرفقتها بمقطع من أغنية "عم يلعبو الأولاد"، وكتبت: "وْلمَّا بتُوعُوا مِنْ إِيدَيْنَا بتِهِرْبُوا تَا تِلْعَبُوا، وكِلْ عِيدْ بتِبْعَدُوا لَبعِيدْ"، كما استعادت مقطعاً من قصيدة كتبها زياد الرحباني بين عامي 1967 و1968، والمنشورة في كتابه "صديقي الله" والمُهداة إلى "الأم الحزينة"، في رسالة مؤثرة لامست مشاعر محبيه.
ويُذكر أن زياد الرحباني رحل في 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عاماً بعد صراع مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً استثنائياً لا يزال حاضراً في وجدان جمهوره، فيما تحوّلت الذكرى الأولى لغيابه إلى محطة استذكار واسعة شارك فيها فنانون ومحبون من مختلف أنحاء العالم العربي.