تجدد الجدل حول العلاقة التي تجمع الفاشينيستا الكويتية فوز الفهد بزوجها رجل الأعمال عبد اللطيف الصراف، بعدما أثارت سلسلة من المنشورات الأخيرة تساؤلات واسعة بين المتابعين، بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلاد نجلها أحمد.
وخلال الاحتفال الذي حمل طابع "السفاري"، شاركت فوز عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي لقطات من المناسبة، كان أبرزها صورة عائلية جمعتها بوالدها وطفليها، بينما غاب عنها زوجها، الأمر الذي فتح باب التكهنات مجددًا بشأن حقيقة انفصالهما.
وزاد من تفاعل الجمهور تعليق أرفقته بالصورة، تحدثت فيه عن والدها بوصفه أول حب في حياتها وأول من دعمها دون شروط، معبرة عن امتنانها الكبير له، وهو ما اعتبره البعض رسالة تحمل دلالات تتجاوز المناسبة نفسها.
ولم تتوقف التأويلات عند هذا الحد، إذ أعاد المتابعون تداول رسالة سابقة نشرتها فوز في عيد ميلاد ابنها، وصفت فيها أحمد بأنه "الرجل الوحيد الذي علّمها معنى الحب الحقيقي"، مؤكدة أنه كان عوضها في الحياة، وهي عبارات رأى البعض أنها قد تعكس واقعًا جديدًا في حياتها الشخصية، فيما اعتبر آخرون أنها مجرد كلمات أم تعبّر عن حبها الكبير لطفلها.
وانقسمت آراء الجمهور بين من رأى أن غياب عبد اللطيف الصراف لا يعني بالضرورة وجود خلاف أو انفصال، خصوصًا أنه يفضل الابتعاد عن الظهور الإعلامي، وبين من اعتبر أن تكرار هذه الإشارات يعزز الشائعات المتداولة منذ فترة.
وليست هذه المرة الأولى التي ترتبط فيها فوز الفهد بأخبار الانفصال، إذ سبق أن أثارت الجدل قبل سنوات خلال جلسة عائلية عفوية، عندما مازحت الحضور بأنها تبحث عن "عريس أصغر منها"، وهو تصريح أعاد حينها إشعال التساؤلات حول حياتها الزوجية.
ورغم تصاعد التكهنات، لم تصدر فوز الفهد أو زوجها أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة الأنباء المتداولة، لتبقى كل الأحاديث حتى الآن في إطار الشائعات والتفسيرات التي يتداولها الجمهور.