مع إعلان نتائج الثانوية العامة في مصر وتصدّرها حديث الشارع، يبرز نجاح العديد من الفنانين والممثلين كدليل ساطع على أن الدرجات الدراسية لا تُشكل العائق الوحيد أمام تحقيق الطموح أو استكشاف الشغف الحقيقي.
فبالنظر إلى مسيرة المشاهير، نجد أن التفوق الفني وحجز مكانة استثنائية في قلوب الجمهور لم يقتضِ الحصول على مجاميع مرتفعة؛ إذ استطاع الفنان عمرو دياب بطلّته الدائمة والحفاظ على عرش النجومية لعقود أن يصنع أسطورته رغم حصوله على 60% فقط، فيما اكتفى الممثل أحمد حلمي بمجموع 50% شقّ بعده طريقه نحو دراسة الديكور بمعهد الفنون المسرحية ليمسي أحد أبرز صناع البسمة والسينما، ولم يمنع مجموع 52% الممثل أمير كرارة من الانتقال من عالم التقديم التلفزيوني إلى صدارة شباك التذاكر والدراما البطولية، وهو ما ينطبق أيضاً على الفنان تامر حسني الذي حقق 73% في شهادته الثانوية قبل أن يتسلق قمم الغناء والتمثيل، إلى جانب الفنانة روبي التي حصلت على 60% والتحقت بكلية الحقوق قبل تألقها الفني، والممثل خالد أنور الذي نال 65% نتيجة شغفه المبكر بالمسرح المدرسي؛ لتؤكد هذه النماذج للطلاب الجدد أن الثانوية العامة مجرد محطة بداية وليست النقطة التي تحدد سقف النجاح في الحياة العملية.
























