رد الملحن المصري محمد يحيى على التعليقات التي رافقت أحدث أعمال الفنانة اللبنانية إليسا "لعبة الأيام"، إذ خرج ليوضح حقيقة الجدل الدائر حول الأغنية، مؤكداً أن العمل يحمل رسالة إنسانية مقصودة، وليس إعلاناً دعائياً كما وصفه البعض.
وفي مقطع فيديو نشره على حسابه، علّق محمد يحيى على ردود الفعل التي أعقبت طرح الأغنية، مشيراً إلى أنه فوجئ ببعض الانتقادات، إذ اعتبر البعض الأغنية أقرب إلى إعلان، فيما رأى آخرون أنها تشبه أغنيته السابقة مع إليسا "هنغني كمان وكمان".
ونفى يحيى هذه الاتهامات، مؤكداً أن تشابه "لعبة الأيام" مع "هنغني كمان وكمان" مقصود، لأنها تمثل امتداداً لنفس الفكرة والمدرسة الفنية التي جمعته بإليسا في أعمال سابقة، مضيفاً أن من يصف الأغنية بأنها إعلان "لم يفهم الفكرة الحقيقية للعمل".
وأوضح أن تعاونه مع إليسا لا يقتصر على الأغاني الرومانسية، بل يشمل أيضاً أعمالاً تحمل رسائل إنسانية وإيجابية، لافتاً إلى أن "لعبة الأيام" تتناول تقلبات الحياة وما يواجهه الإنسان من صعوبات، لكنها تدعو في الوقت نفسه إلى التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للظروف. وأكد أن الأغنية تهدف إلى منح المستمع جرعة من الطاقة الإيجابية وتشجيعه على تجاوز الأزمات، معتبراً أن الانتقادات جاءت نتيجة عدم استيعاب الرسالة التي يسعى العمل إلى إيصالها.
وكانت إليسا قد طرحت أغنية "لعبة الأيام" في 27 يوليو/تموز 2026 كأول أعمال ألبومها الجديد، وهي من كلمات شادي نور، وألحان محمد يحيى، توزيع موسيقي إلهامي دهيمة وأحمد حسام، وتحمل رسالة تدعو إلى التفاؤل ومواجهة قسوة الحياة.





















