تحلّ اليوم ذكرى رحيل واحد من أبرز رموز السينما المصرية والعربية، الممثل الراحل رشدي أباظة، الذي غادر عالمنا بعد أن ترك إرثاً فنياً استثنائياً وبصمة خالصة في ذاكرة الشاشة الفضية. لم يكن أباظة مجرد فتى شاشة يتكئ على الوسامة؛ بل امتلك كاريزما ساحرة، وهيبة سينمائية فريدة، وحضوراً طاغياً مكّنه من التنقل بسلاسة بين الألوان الدرامية والكوميدية والرومانسية، ليغزل مسيرة حافلة بالروائع الخالدة مثل "امرأة في الطريق"، "الزوجة 13"، "في بيتنا رجل"، و"صغيرة على الحب". واصل دنجوان الشاشة عطائه وشغفه بالتمثيل بكبرياء وشجاعة وفرسانية حتى أيامه الأخيرة، ليظل اسمه عنواناً للأناقة الفنية ورمزاً لعصر سينمائي ذهبي لا يغيب.