حلّ الفنان اللبناني رشيد فوعاني ضيفاً على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر في برنامج "ما بدا هلقد".
كشف رشيد أنه خسر الكثير من وزنه وقرر الاهتمام بجسمه، إذ يبدأ حياة جديدة ويريد أن يكون "رشيد جديد". ولفت إلى أنه في مسيرته بدأ من العمل في السهرات المتأخرة، أما اليوم، وبعد أن عمل على اسمه ومسيرته، أصبح يختار الحفلات التي تليق به وبمسيرته.
واستذكر خلال الحلقة الموسيقار الراحل ملحم بركات، وقال رشيد إنه لو كان على قيد الحياة، لكان منع 60 بالمئة من الفنانين من الوقوف على المسرح. وردّ على من يتهمه بتقديم الفن الهابط، موضحاً أن ما يغنيه هو الفن الشعبي، وأن البعض لا يعرف كيف يفرّق بينه وبين الفن الهابط.
وخلال الحلقة، عبّرت هلا عن إعجابها بأغنيته "تحت حمايتي"، إلا أن رشيد أوضح أن هذا الموضوع حساس بالنسبة له، بعد أن تعرّض لحملة كبيرة مجدداً، وسمع العديد من الأخبار عنه هو نفسه لا يعرفها.
وتحدث عن والدته، مؤكداً أنها نقطة ضعفه، وأنها دعمتْه لكي يتفرغ للعمل الفني، كما شدد على أنه لا يخاف على مستقبله ولا يخاف من الموت، لأنه يعتبره "حقاً". وكشف أن لديه شركة إلى جانب عمله الفني، كما ردّ لأول مرة على أخبار عودته إلى زوجته باميلا الكاشي، فماذا قال؟
وتطرق إلى علاقته بابنته، معرباً عن أمنيته في أن يراها في أعلى المراتب، ومؤكداً أنه لا يحبّذ دخولها مجال الفن، كونه يعرف كواليس العمل فيه.
وكيف ردّ على موضوع الحشيشة، وهل هو مع تشريعها أم لا؟