في عام 1928، ولدت أول نجمة في تاريخ السينما السورية من رحم التحدي والشغف. "توتا"، الشابة الدمشقية الجريئة، قررت أن تكسر قيود مجتمعها المحافظ وتتحدى المألوف، تاركةً خلفها عائلتها وقصة حبها لتصنع مجداً غير مسبوق كبطلة لفيلم "المتهم البريء"—أول فيلم روائي طويل وصامت في تاريخ سوريا.

قادها عشقها الساحر لأضواء الشهرة وعدسات الكاميرا لتخطّ بحروف من ذهب اسم أول امرأة تقتحم الفن السابع في بلادها، في زمن كانت فيه السينما مغامرة شبه مستحيلة. هذه الملحمة الإنسانية والفنية الفريدة، وثّقتها الدراما السورية لاحقاً في مسلسل "ليالي روكسي"، حيث جسدت الممثلة السورية سلاف فواخرجي شخصية هذه الرائدة السينمائية التي غيرت مجرى الفن السوري إلى الأبد.