حلت الممثلة اللبنانية ريان حركة ضيفة على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر في برنامج "ما بدا هلقد".
أشارت ريان حركة إلى أنها لم تتغير قبل أو بعد الشهرة، ولا زالت تشبه تربية أهلها لها، وتحدثت عن علاقتها بوالدها الراحل وصعوبة وفاته عليها، خصوصاً أنها أول تجربة موت مرت بها، ووالدها توفي بشكل مفاجئ ولم يكن مريضاً.
وتحدثت عن صعوبة الدور الذي جسدته في مسلسل "خطيئة أخيرة"، لا سيما أن الشخصية التي جسدتها لا تشبهها في الحقيقة.
وردت ريان حركة على الانتقادات التي طالت دورها في مسلسل "ع أمل"، بعد أن لعبت دور شابة تخلع حجابها بين والديها لأنها ليست مقتنعة به، وبررت الموضوع مشيرة إلى أنها وصفت الحالة لكنها ليست بمكان لتحل المشاكل، بل الدراما تطرح الحالات في المجتمع وتلقي الضوء عليها.
وكشفت لأول مرة كيف ساهم الممثل اللبناني ألكو داوود في حصولها على أول دور تمثيلي لها.
وأشارت ريان حركة إلى أن عدم تعاونها مع الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن في آخر عامين هو بسبب كاستينغ الأدوار، إلا أنها تشتاق للعمل معها، مضيفة أنها أحبتها كثيراً في التراجيديا خصوصاً في مسلسل "للموت".
وقالت إنها رفضت أدواراً عرضت عليها لأسباب عديدة، منها وقت التصوير أو أن الأدوار لا تناسبها، وتحدثت عن تعاملها مع التعليقات المسيئة، مشيرة إلى أنها لا تتضايق إن كان النقد بنّاءً وليس بهدف التجريح وقطع الأرزاق.
وتكلمت ريان حركة عن دورها في مسلسل "لوبي الغرام"، وقالت إنها حصدت أصداء إيجابية عن شخصيتها فيه، خصوصاً أن الكوميديا صعبة، وأضافت أنها والممثلة اللبنانية بيتي توتل ارتجلتا عدة مرات خلال تصوير المشاهد وأشادت بها، مشيرة إلى أنها تتمنى أن تمثل معها على المسرح.
وتحدثت ريان حركة عن تعاملها مع تعليقات الجمهور بعد انفصالها عن خطيبها، مشيرة إلى أنها بررت لأنها كانت قد أعلنت أنها قبلت عرض الزواج.























