على مدى أكثر من أربعة عقود، شكّل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وزوجته الشيخة موزا بنت ناصر ثنائياً لافتاً في العالم العربي، حيث حضرا معاً في العديد من المناسبات الرسمية والإنسانية والعائلية التي وثّقتها عدسات المصورين، لتغدو جزءاً من الذاكرة البصرية لدولة قطر.

برز حضور الثنائي بشكل واضح في المناسبات الوطنية، لا سيما احتفالات اليوم الوطني، إذ حرصا على المشاركة في الفعاليات الرسمية ومتابعة العروض العسكرية والثقافية، في صورة عكست مكانتهما ودورهما في المشهد الوطني.

وعلى الصعيد الدولي، رافقت الشيخة موزا زوجها في زيارات رسمية إلى عدد من دول العالم، حيث التقيا قادة وزعماء دول، وحظي ظهورهما باهتمام إعلامي واسع، خاصة مع ما تتمتع به من حضور دبلوماسي وأناقة لافتة.

ويُعدّ عام 2013 محطة مفصلية في مسيرتهما، مع ظهورهما خلال مراسم تسليم الحكم إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة تاريخية عكست انتقالاً سلساً للسلطة ولاقت صدى عالمياً.

كما شارك الثنائي في افتتاح مشاريع كبرى، لا سيما في المدينة التعليمية ومؤسسة قطر، حيث لعبت الشيخة موزا دوراً محورياً في دعم التعليم والبحث العلمي، ضمن رؤية تنموية شاملة حظيت بدعم الشيخ حمد بن خليفة.

ولم يقتصر حضورهما على العمل الرسمي، بل امتد إلى المناسبات العائلية، إذ ظهرا في عدد من حفلات الزفاف والتخرج الخاصة بأفراد الأسرة الحاكمة، في مشاهد عكست تماسك الروابط الأسرية.

وفي الجانب الإنساني، شارك الزوجان في فعاليات ومؤتمرات دولية تعنى بالتعليم والتنمية والصحة، حيث دعما مبادرات تهدف إلى تعزيز فرص التعليم وتمكين الشباب داخل قطر وخارجها.