تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع قصة تاريخية مؤثرة لـ"الضاحك الباكي" نجيب الريحاني، تعود إلى الأيام الأخيرة التي سبقت وفاته في شه حزيران/يونيو من عام 1949، والتي وصفها الناشطون بأنها واحدة من أغرب المفارقات المرعبة في تاريخ الفن العربي.
وجاء في تفاصيل الحادثة المتداولة أن الريحاني تفاجأ قبل رحيله بأيام، وأثناء تصوير فيلمه الأخير "غزل البنات"، بلافتة ضخمة معلقة خطأً على واجهة مسرح رمسيس كُتب عليها "ينعي مسرح رمسيس الفنان الكبير نجيب الريحاني"، ليتبين لاحقاً أنه مجرد خطأ مطبعي وتنظيمي من العمال الذين التبس عليهم الأمر أثناء التجهيز لعرض مسرحي.
وقد أثارت القصة تفاعلاً كبيراً بين المتابعين الذين عبروا عن صدمتهم من تحقق هذا النعي الخاطئ بشكل فظيع بعد أيام معدودة، إذ أصيب الممثل المصري الراحل بحمى التيفوئيد الحادة التي غيبته عن عالمنا قبل أن يشاهد العرض الخاص لرؤيته السينمائية الأخيرة.


























