بأقسى درجات الغضب، فجّر الممثل المصري فتحي عبد الوهاب بركانًا من الجدل بهجومه الناري على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متهماً إياه صراحةً بالتواطؤ لصالح إمبراطورية المراهنات العالمية لإقصاء منتخب مصر من ثمن نهائي مونديال 2026. وجاءت هذه الاتهامات المدوية عبر حسابه، حيث تهكم قائلاً: "مبروك لرجالة الفيفا أرباح مراهنات الماتش"، مشيراً إلى أن فوز الفراعنة كان سيكبد شركات الرهان خسائر فادحة. هجوم عبد الوهاب لم يأتِ من فراغ، بل واكب موجة استياء عارمة رصدتها الصحافة العالمية التي وثّقت مجزرة تحكيمية بحق الفراعنة، تجسدت في إلغاء هدف بداعي الشك للاعب مصطفى زيكو وحرمان مصر من ضربة جزاء شرعية في الأنفاس الأخيرة، لتنتهي الملحمة بهزيمة دراماتيكية أمام الأرجنتين بنتيجة 3 - 2، بعد أن كان أبناء النيل قاب قوسين أو أدنى من تفجير أكبر مفاجآت البطولة والإطاحة بحامل اللقب.