تواجه نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال الأميركية كايلي جينر أزمة قضائية وإعلامية حادة، بعد دعوى رفعتها طاهيتها السابقة تتهم فيها ظروف العمل القاسية بالتسبب في إجهاضها أثناء الحمل.
وبحسب أوراق الدعوى، كانت الطاهية تعمل لساعات طويلة تصل إلى 12 ساعة يومياً، مع تكليفها بمهام مرهقة لا تتناسب مع وضعها الصحي. وفي فبراير 2025، وخلال شهرها الخامس، طُلب منها الإشراف على حفل في بالم سبرينغز دون أي دعم، رغم شكواها من الإرهاق.
وتفيد الشكوى بأنها انهارت خلال الحفل، قبل أن تتعرض في اليوم التالي لنزيف حاد أدى إلى فقدان جنينها. كما تتهم الإدارة بسوء التعامل معها بعد الحادثة، حيث وُجهت لها عبارات قاسية بدلاً من تقديم الدعم.
القضية تأتي ضمن سلسلة دعاوى مماثلة رفعها موظفون سابقون ضد جينر، تتضمن اتهامات بالتمييز وسوء بيئة العمل. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من فريقها القانوني.
























