في عودة وُصفت بالقوية والمنتظرة، خطف الفنان السعودي راشد الماجد الأضواء في الكويت بعد تقديمه ثلاث حفلات غنائية ناجحة على مسرح "الأرينا كويت" أيام 18 و20 و22 يونيو/حزيران 2026، وسط حضور جماهيري امتلأت به القاعات بالكامل في كل ليلة.
الحفلات التي جاءت بإشراف فني من روتانا للموسيقى، شكّلت محطة لافتة في مسيرة الماجد، خصوصاً أنها تمثل عودته إلى الكويت بعد غياب دام 6 سنوات، إذ عبّر عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء الجماهيري الذي وصفه بـ"الاستثنائي".
وفي رسالة مصوّرة جمعته مع رئيس مجموعة روتانا سالم الهندي، كشف الماجد سر النجاح قائلاً إن "الاشتياق بينه وبين الجمهور الكويتي" كان العامل الأساسي وراء هذا التوهج، مضيفاً أن كل ليلة كانت تحمل طابعاً مختلفاً من الحب والتفاعل، وأنه غنّى بكل إحساسه تقديراً لهذا الجمهور.
كما أكد في حديثه أنه "محظوظ بروتانا ومحظوظ بمحبة الجمهور"، في إشارة إلى العلاقة الفنية المستمرة التي تجمعه بالشركة والدعم الذي يرافق مسيرته.
الليالي الثلاث شهدت تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، إذ تصدّر أسم راشد منصات التواصل، وحقق الحفل الأول صدارة الترند عربياً وعالمياً، فيما تكرر الزخم في الليلتين التاليتين، مع نفاد التذاكر بشكل كامل في كل مرة، ما اضطر الجهة المنظمة لإضافة ليلة ثالثة.
وخلال الحفلات، فاجأ الماجد جمهوره بأداء أغنية جديدة بعنوان "أبي تسمعني" تُقدَّم للمرة الأولى بعد بقائها أكثر من 15 عاماً في أرشيفه الفني، لتلقى تفاعلاً كبيراً من الجمهور.
وقاد المايسترو وليد فايد الفرقة الموسيقية خلال الأمسيات الثلاث، مقدماً رؤية موسيقية متوازنة رافقت باقة من أشهر أعمال الماجد التي أعادت الجمهور إلى محطات مختلفة من مسيرته الفنية، في عروض امتدت على فقرتين تخللتهما استراحة قصيرة.
وفي أجواء احتفالية موازية، أقام سالم الهندي مأدبة غداء في منزله على شرف الماجد، بحضور عدد من الشخصيات الفنية، من بينهم الفنان عبد الله الرويشد، حيث عبّر الماجد عن امتنانه الكبير للكويت قيادةً وشعباً على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن هذه المحبة ستبقى راسخة في ذاكرته الفنية.