فتحت الممثلة المصرية ومحاربة السرطان السابقة ياسمين غيث النار على صناع الدراما والمؤلفين، موجةً انتقادات لاذعة وقاسية للمسلسلات التي تتناول مرض السرطان وتستغل أبطالها كمحاربين للمرض، وجاء ذلك عقب حالة الجدل التي أثارها عرض مسلسل "ورد على فل وياسمين" مؤخراً.
واستعادت ياسمين غيث ذكريات تجربتها الدرامية الأولى والشهيرة في مسلسل "حلاوة الدنيا" (عام 2017)، موضحة كيف كانت الكواليس قائمة على الصدق والواقعية؛ وأشارت عبر حسابها إلى أن أحد المنتجين عرض عليها الدور في 2016 بهدف تقديم رسالة تفاؤل حقيقية تشبه ما تنشره هي على السوشيال ميديا.
وأضافت ياسمين:
"المسلسل ماكانش من النوع الكئيب اللى يقفل الناس ويخوفهم، لأن فعلاً الواقع إن فيه ناس مش بتخف، وفيه ناس بتخف وبتكمل حياتها عادي. خلوا سليم يعيش علشان يدي أمل حقيقي مش مزيف لمرضى سرطان المخ، ورجعوا هبة تعيش برضه لأن ده بيحصل في الحقيقة، وده اللي ميز العمل وخلى الناس لسه فاكراه وبتحبه ومش بتخاف تشوفه".
وفي هجوم مباشر على الأعمال التي عُرضت في السنوات الأخيرة، لم تجد ياسمين غيث حرجاً في وصف تناول المرض حالياً بـ "الموضة والمبتذل"، معبرة عن استيائها الشديد من استسهال الكُتّاب.
وتابعت غيث بلهجة حادة:
"للأسف أنا بقيت حاسة إنها طلعت موضة، أو كل ما المؤلف يتزنق فى قصة، يخلى البطل أو البطلة عندهم سرطان.. كمية العبث والحاجات غير الواقعية اللى بتتعمل عن المرض معظمها مش صح 100%.. اللي بيحصل دلوقتي ده تهريج!".
وأردفت الممثلة المصرية موضحة أن التكرار أفقد الموضوع قيمته الإنسانية: "خلاص بقينا بين كل مسلسل والتانى بنخلى حد من الأبطال مريض سرطان، الموضوع بقى دمه تقيل جدًا وبقى يخلينى وأعتقد زيى ناس كتير نزهق ومانكملش المسلسل، بدأ الموضوع يقلب مُبتذل جدًا ومُمِل".