أفادت تقارير الصحافة التركية الرسمية بأن الممثلة ميليسا دونجل خضعت لتحقيقات قضائية موسعة من قبل النيابة العامة في إسطنبول، وذلك بعدما كشف الفحص الجنائي الرقمي لهاتفها المحمول عن وجود أدلة قاطعة تثبت تورطها في تعاطي المواد الممنوعة، حيث عثرت السلطات في سجلات هاتفها على صور شخصية لها أثناء التعاطي، بالإضافة إلى محادثات نصية صريحة عبر تطبيق تليغرام تطلب فيها مواد مخدرة من أصدقائها، وهو ما عززته نتائج فحوصات الدم والشعر التي أجريت لها في معهد الطب الشرعي وجاءت نتيجتها إيجابية.

وعقب عودتها إلى تركيا، توجهت الممثلة إلى القصر العدلي للإدلاء بإفادتها الرسمية أمام المدعي العام، ليتقرر بعدها الإفراج عنها ومتابعة المحاكمة وهي طليقة دون صدور قرار بالحبس الاحتياطي بحقها، في حين استغلت الأجهزة الأمنية التركية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات البيانات المستخرجة من شبكة الاتصالات لتنفيذ حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال ثلاثة وأربعين شخصاً من التجار والمروجين الذين كانوا يديرون عمليات البيع للمشاهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.