في رسالة امتنان مطولة، عبّر الممثل المصري سامح صفوت عن شكره لجمهوره ومحبيه بعد تعافيه من أزمة صحية حادة، مؤكدًا أن فترة مرضه كانت تجربة صعبة لكنها كشفت له الكثير من الحقائق حول الأشخاص المقربين منه.
وكتب عبر صفحته الخاصة على احد مواقع التواصل الاجتماعي: "الحمد لله على الشدة اللي عرفت الواحد مين اللي ظهر وقت التعب ومين اختفى، المرض كان وجع بس نعمة من عند ربنا لازم نشكره عليها وأنه كشف عن الناس الأصيلة اللي دعواتها كانت بتوصل شايلكم في قلبي والله".
وأكمل: "ولولا الشدة اللي الواحد مر بيها مكنش هيعرف الفرق بين شخصيات في حياته مين الصاحب أو ابن الناس الأصيل الجدع اللي بجد أو حتى معرفتي حديثة العهد بيه أشكره من كل قلبي ومين اللي كان بيني وبينه عيش وملح وعشرة سنين طويلة وماعملش بيها وكان صاحب مصلحة، مع أن الواحد متربي من والده ووالدته رحمهما الله والبيت اللي طالع منه أنه يصون العيش والملح ويراعي العشرة سواء في مجال الحياة الشخصية أو العملية، ناس كنا فاكرينها قريبين اتبخرت وناس مكناش نتوقعها كانت أول الحاضرين بالسؤال والدعوة والكلمة الطيبة درس والواحد اتعلمه ومش هيتنسي .. الحمد لله عدت على خير وطالع منها متعلم حاجة جديدة على رأي المثل الإنسان طول ما هو عايش بيفضل يتعلم".
وتابع: "واللي متابعيني وجمهوري اللي انتوا بالنسبة لي أهلي وإخواتي وعيلتي الكبيرة بشكركم من كل قلبي واشكر كل حد كتب لي كلمة ودعوة طيبة من قلبه كمية الدعوات اللي جاتلي وأنا تعبان على صفحاتي وصفحات الغير وعلى كل المواقع فوق الوصف وفيها كمية حب صادق من القلب وكل واحد سأل عني من الوسط الفني والإعلامي والقانوني اللي هو مجال عملي الأساسي بصفتي محام مستشار قانوني بالنقض، حسيت إني بتعافى بفضل ربنا وقدرته ثم دعواتكم اللي وصلت وحسيت بيها وكانت سند ودعم وحسيت أن الدنيا لسه بخير وفيها ناس صافية ونقية زيكم، ربنا ما يحرمني من محبتكم ويكتب لكم أجر كل دعوة ويحفظكم ويجازيكم كل خير وما يكتب على حد المرض والضيق والشدة .. بس لو جت اعرف إنها هتنضف حياتك".
واختتم سامح صفوت رسالته قائلاً: "وحسبي الله ونعم الوكيل وفوضت أمري إليه في كل من أذاني في حياتي وكان السبب فيما جرى".