تحدثت صانعة المحتوى نسرين الحربي لمتابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، عن تفاصيل تجربة مرعبة وغامضة عاشتها داخل منزلها في ساعة متأخرة من الليل، ترتبط بموروثات شعبية وتفسيرات غامضة حول ما يُعرف بـ "القرين" أو "أصوات البيوت".


وفي التفاصيل التي سردتها الحربي، أوضحت أنها كانت تستعد للنوم وقامت بإطفاء الأنوار ومغادرة الغرفة، لتفاجأ بسماع صوت ابنتها تناديها وتتحرك خلفها، رغم علمها بأن أطفالها مستغرقون في النوم. وأضافت أنها عندما استدارت وفتحت باب غرفة الأطفال للتأكد، وجدتهم غارقين في نوم عميق، لتكتشف أن الصوت والحركة اللذين سمعتهما بوضوح لم يكن لهما أي مصدر حقيقي داخل الغرفة.